كيف بدأت مسرة؟ 🤍
أنا اتربيت في بيت كنا نعشق فيه العطور والبخور… لدرجة إن ريحتهم بقت جزء منّا، ومن ذكرياتنا.
ودايماً كنت مؤمنة إن لما تكون ريحتك حلوة، بتحسي إنك حلوة… وثقتك بنفسك بتوصل السما.
وأجمل إطراء كان ممكن أسمعه: «ريحتك حلوة… متعطرة بشنو؟» الإطراء البسيط ده دائماً بيفرحني بطريقة ما بتتوصف.
ولما جات الحرب، قررت أبدأ بزنز. ما كنت عارفة وقتها إن الطريق حياخدني لأكتر حاجة أنا بحبها… العطور. ومن هنا بدأت مسرة.
لكن مسرة مع الوقت ما بقت مجرد بزنس بالنسبة لي. بقت أمل جديد… مساحة أفرح فيها، وأقوى فيها، وأرجع أكتشف نفسي من جديد.
يمكن لو ما مسرة، كان الطريق اللي مشيته وقتها حيكون أصعب وأوجع بكتير.
ومع كل خطوة في الرحلة، اكتشفت إن مسرة ما بس شغل… مسرة بقت عالم تاني جميل، مليان تفاصيل وتجارب، وأنا كل يوم بحمد ربي إني عشتها.
واليوم، أنا مؤمنة إن الرحلة دي لسه في بدايتها. ومسرة ماشّة تكبر… وتوصل لكل بنت ولكل امرأة، مهما كانت ومهما كانت فين، عشان تستاهل تعيش الإحساس الجميل ده… إحساس إنك حلوة، واثقة، ومميزة. 🤍
وده بالضبط… هو معنى مسرة بالنسبة لي.